مجانية وقابلة للطباعة
ورقة قائد اللعبة القابلة للطباعة — ليلة الفوانيس
كل مشهد ووحش وخريطة في هذه المغامرة، على ورقة واحدة قابلة للطباعة.
ليلة الفوانيس — ورقة قائد اللعبة
تامبلبروك، في وادي ألدرمور · الأفضل لـ2 إلى 5 أبطال. مغامرة مخيفة بلطف: لا أحد يقاتل أحدًا، ولا حاجة إلى أي قتال في أي مكان. يتبع الأبطال فوانيس طائرة، ويحلّون لغزًا على حجر طاحونة قديم، ويساعدون شبحًا خجولًا على تذكّر اسمه.
نزّل ملف PDF الخاص باللاعبين (الغلاف، العقدة، الشخصيات، الخريطة، ورقة اللاعبين)
اقرأ هذا على لاعبيك للبدء
إنها ليلة الفوانيس في تامبلبروك، وفوانيس اليقطين تطير عن العتبات، واحدًا بعد الآخر، نحو الطاحونة القديمة. أحدٌ ما يستعيرها، والجدّة تانزي تظنّ أن هذا الأحد حزين. اتبعوا الأضواء واكتشفوا من هو، ولماذا.
المشاهد (كل مدد الجلسات — يُظهر وسم كل مشهد أقصر مدة يظهر فيها)
-
المشهد 1: ليلة الفوانيس ابتداءً من مهمة سريعة
الليلة هي ليلة الفوانيس في تامبلبروك. على كل عتبة يقطينة بوجه مبتسم وشمعة في داخلها. القرية كلها تفوح منها رائحة الحلوى الدافئة. ثم، واحدًا بعد الآخر، ترتفع الفوانيس في الهواء. تتمايل نازلة في الدرب مثل بالونات برتقالية. ووووش. نيد بوكيت الصغير يحدّق في عتبته الفارغة. "يقطينتي!" يقول. الجدّة تانزي تربّت على رأسه. "أحدٌ ما يستعير أضواءنا،" تقول بهدوء. "وأظنّ أن هذا الأحد حزين."
الهدف: اكتشفوا من يأخذ الفوانيس، وإلى أين تذهب.
-
اتبعوا الفوانيس شجاع، رقم الصعوبة 8
ينجح الأمر: تركضون في الدرب خلف الأضواء المتمايلة. تطير فوق سياج من الشجيرات إلى حقل اليقطين، ببطء وتمايل، مثل أحدٍ يحمل أكثر مما يستطيع.
لا ينجح الأمر: تنعطف الفوانيس عند الزاوية وتختفي. لكن أثرًا من قطرات شمع برتقالية صغيرة يمتدّ في الدرب. تتبعونه، متأخّرين قليلًا فقط.
-
اسألوا الجدّة تانزي بلا رمية
ينجح الأمر: الجدّة تانزي تعرف ثلاثة أشياء. كل الفوانيس تذهب نحو الطاحونة القديمة. الطاحونة فارغة منذ سنوات. وحين كانت صغيرة، كان الطحّان يقول تصبح على خير لأحدٍ ما في الطاحونة كل ليلة فوانيس. "لم أعرف أبدًا لمن،" تقول.
لا ينجح الأمر: إن لم يخطر لأحد سؤال، تخبرهم تانزي بالأشياء الثلاثة على أي حال، وتعطي كل بطل تفاحة بالحلوى للطريق.
-
شجّعوا نيد طيّب، رقم الصعوبة 8
ينجح الأمر: يمسح نيد أنفه ويبتسم. "حفرتُ خفّاشًا على يقطينتي. أذناه معوجّتان." يريد أن يأتي معكم، ويمسك يد بطلٍ طوال الدرب.
لا ينجح الأمر: ما زال نيد يشهق، لكنه يشير إلى الدرب. "ذهبت من هناك. أعيدوها، من فضلكم؟"
اسألوا اللاعبين
اسألوا كل لاعب بدوره: كل بطل حفر فانوسًا الليلة. أيّ وجه على فانوسك؟ ما يختارونه قد يساعد لاحقًا: الوجه المبتسم يُفرح شبحًا خجولًا، والوجه المضحك يجعله يقهقه.
ليلة الفوانيس هي عيد الخريف في الوادي: يقطين، وتفاح بالحلوى، وشمعة على كل عتبة. لا أحد في خطر ولا شيء يُسرق إلى الأبد. شبح خجول يستعير الفوانيس ليُضيء الطاحونة المظلمة، لأنه يبحث عن الاسم الذي أضاعه. الجدّة تانزي هادئة وعيناها تلمعان، ولا تخاف أبدًا. نيد في السابعة ويريد يقطينته بشدّة.
-
-
المشهد 2: حقل اليقطين ابتداءً من جلسة من قعدة واحدة
خلف السياج يقع حقل اليقطين. مئات من اليقطين تجلس في ضوء القمر، سمينة ومستديرة. أحدٌ ما خدش عليها كلمات بعصا. على واحدة مكتوب توم؟ وعلى أخرى مكتوب ماي؟ وعلى أخرى مكتوب بوب؟ بجانب كل واحدة إشارة خطأ صغيرة حزينة. كرانش. شيء ما خلف أكبر يقطينة يقفز. شكل أبيض صغير يطلّ. له عينان مستديرتان مثل الأزرار. يراكم، ويصيح صيحة صغيرة، ويختبئ من جديد.
الهدف: اكتشفوا من يختبئ خلف اليقطينة الكبيرة، من دون أن تُخيفوه.
-
اجلسوا بهدوء وانتظروا طيّب، رقم الصعوبة 8
ينجح الأمر: تجلسون في العشب البارد وتنتظرون. بعد قليل يطفو الشكل إلى الخارج. إنه شبح صغير، ليس أكبر من كيس وسادة. "هل أنتم غاضبون بسبب الفوانيس؟" يهمس. ثم يطفو نحو الطاحونة، وينظر خلفه ليرى إن كنتم تتبعونه.
لا ينجح الأمر: أحدهم يعطس. ينطلق الشبح الصغير فوق الحقل نحو الطاحونة القديمة. يترك خلفه فانوسًا واحدًا، يتوهّج فوق يقطينة، كأنه يقول آسف.
-
اقرؤوا اليقطين ذكي، رقم الصعوبة 8
ينجح الأمر: كلها أسماء. توم، ماي، بوب، نيل، سيد. أحدٌ ما يجرّب الأسماء، واحدًا بعد الآخر، ولا واحد منها صحيح. أحدٌ ما أضاع اسمه.
لا ينجح الأمر: الكلمات معوجّة جدًا لتُقرأ في الظلام. لكنكم تعدّونها: اثنتان وعشرون كلمة، بجانب كل واحدة إشارة خطأ صغيرة. أحدٌ ما يبحث عن كلمة واحدة ولم يجدها بعد.
-
قولوا مرحبًا بلا رمية
ينجح الأمر: يطلّ الشكل من جديد، بعين زرّ واحدة فقط. "مرحبًا،" يهمس بدوره، بهدوء شديد. ثم يطفو مبتعدًا نحو الطاحونة، وينظر خلفه ليرى إن كنتم تتبعونه.
لا ينجح الأمر: إن لم يقل أحد شيئًا، يطلّ الشكل، ويلوّح بيد رخوة واحدة، ويطفو مبتعدًا نحو الطاحونة.
اسألوا اللاعبين
اسألوا أهدأ لاعب: الشكل الصغير خجول. ماذا يستطيع بطلك أن يفعل كي لا يخاف منك؟
اسألوا الطاولة كلها: مَن برأيكم يخدش الأسماء على اليقطين؟
الشبح خجول، لا مخيف. لا يستطيع أن يؤذي أحدًا ولا يريد ذلك. الأبطال الصاخبون يجعلونه يختبئ؛ والهادئون يثيرون فضوله. مهما حدث، يطفو نحو الطاحونة ويستطيع الأبطال أن يتبعوه. إن قال طفل "إنه يبحث عن اسمه!"، فهذا صحيح تمامًا: أخبروه بذلك.
-
-
المشهد 3: مَن؟ مَن؟ ابتداءً من جلسة كاملة
الدرب إلى الطاحونة يمرّ تحت أشجار طويلة عارية. الأوراق تقرمش تحت أقدامكم. شيء ما يجلس على غصن فوقكم. عينان ذهبيتان كبيرتان ترمشان. "مَن؟" يقول. "مَن؟ مَن؟" إنها بومة حظيرة بيضاء بوجه على شكل قلب. "آه، آسفة. أنا جيلي،" تقول. "أنا أقول هذا دائمًا. هكذا يقول البوم مرحبًا. لكن الشبح الصغير ظنّ أنني أسأله عن اسمه. فبكى وبكى."
الهدف: تعلّموا ما تعرفه البومة عن الشبح وعن الطاحونة القديمة.
-
عرّفوا بأنفسكم بلا رمية
ينجح الأمر: جيلي تنعب بسعادة عند كل اسم. "أسماء جميلة. يجب أن يكون لكل واحد اسم." تخبركم أن الشبح يعيش في الطاحونة منذ مئة سنة. الطحّان العجوز كان يقول له تصبح على خير كل ليلة فوانيس، باسمه. "لكن الطحّان رحل، ولم يقله أحد منذ ذلك الحين."
لا ينجح الأمر: إن لم يرد أحد أن يقول اسمه، تخمّن جيلي أسماء مضحكة، "لفت؟ دلو؟"، حتى يضحك أحدهم. ثم تخبركم بما تعرفه على أي حال.
-
تسلّقوا إليها شجاع، رقم الصعوبة 10
ينجح الأمر: تتسلّقون وتجلسون بجانبها. من هنا ترون الطاحونة القديمة، مظلمة وهادئة، وفي داخلها دائرة من الأضواء البرتقالية. "أخذ الفوانيس ليبحث عن اسمه،" تهمس جيلي.
لا ينجح الأمر: تنزلق قدمكم فتنزلقون إلى الأسفل بخبطة، وأنتم تضحكون. ترفرف جيلي نازلة إلى عمود سياج بدلًا من ذلك. "هذا أسهل بكثير،" تقول، وتخبركم بما تعرفه.
-
اسألوا عن الطحّان ذكي، رقم الصعوبة 8
ينجح الأمر: "الطحّان كتب لغزًا على حجر الطاحونة الكبير،" تقول جيلي. "الجواب هو اسم الشبح. لكن الشبح ليس ماهرًا في الألغاز. وأنا بومة. لا أعرف القراءة."
لا ينجح الأمر: "همم،" تقول جيلي. "نسيت. مَن؟ مَن؟" ثم تتذكّر شيئًا واحدًا: هناك كتابة على حجر الطاحونة الكبير داخل الطاحونة.
اسألوا اللاعبين
اسألوا كل لاعب بدوره: جيلي تريد أن تعرف: مَن أنتم؟ أخبروها باسم بطلكم، بصوت بطلكم.
جيلي بومة عجوز طيّبة ومشوّشة قليلًا. تقول "مَن؟ مَن؟" في بداية كل شيء، وهي آسفة جدًا لأن ذلك أحزن الشبح. في هذا المشهد يتعلّم الأبطال لبّ الحكاية: الشبح أضاع اسمه لأن أحدًا لم يقله منذ سنوات. أعطوا الأبطال ذلك، مهما سار المشهد.
-
-
المشهد 4: إضافي: بركة الطاحونة الضبابية ابتداءً من جلسة ملحمية
بجانب الطاحونة القديمة بركة مستديرة ساكنة. الضباب مستلقٍ فوقها مثل بطانية. في وسطها، في دائرة، تطفو بعض فوانيس القرية. كل واحد يتمايل على الماء مثل قارب صغير. بلِب. بلوب. حجارة عبور تقود إلى الضفة الأخرى. وبينما تنظرون، نفخة صغيرة باردة تدغدغ مؤخرة أعناقكم. تستديرون بسرعة. لا أحد هناك. ثم، من الضباب، يأتي صوت صغير جدًا. "بُوو؟"
الهدف: أعيدوا الفوانيس من البركة، وصادقوا الصوت الذي في الضباب.
-
اعبروا على حجارة العبور شجاع، رقم الصعوبة 10
ينجح الأمر: هوب، هوب، هوب. تصلون إلى دائرة الفوانيس وتجمعونها، وهي ما زالت تتوهّج. على الحجر الأخير يجلس الشبح الصغير، يعانق ركبتيه.
لا ينجح الأمر: سبلاش. تدخل قدم واحدة في الماء البارد، حتى الكاحل. يشهق الشبح الصغير ويطفو ليساعد، ويمدّ يدًا رخوة. الآن أنتم وجهًا لوجه.
-
قولوا "بُوو" بدوركم، بلطف بلا رمية
ينجح الأمر: تُسمع قهقهة صغيرة جدًا. "لا أحد يقولها لي أبدًا،" يقول الصوت. يطفو الشبح الصغير من الضباب ويدفع لكم الفوانيس إلى حافّة البركة، واحدًا بعد الآخر.
لا ينجح الأمر: إن فضّل الأبطال ألّا يفعلوا، يحاول الشبح من جديد: "بُوو؟" إنها صغيرة ومهذّبة جدًا حتى إن أحدهم يقهقه، فيطفو الشبح ليرى من.
-
اصطادوها من الماء ذكي، رقم الصعوبة 10
ينجح الأمر: تعلّقون كل فانوس من مقبضه وتسحبونه إلى الضفة. ولا تنطفئ شمعة واحدة.
لا ينجح الأمر: ينقلب فانوس واحد وتنطفئ شمعته بفحيح. من الضباب يأتي "أوه لا" صغيرة حزينة، ويطفو الشبح ليُشعله من جديد بنفخة باردة متوهّجة.
اسألوا اللاعبين
اسألوا الطاولة كلها: شيء بارد يدغدغ أعناقكم. هل بطلك خائف، أم فضولي؟ كلاهما مقبول. دعوا الطفل الذي يحبّ قشعريرة صغيرة يستمتع بها، ثم دعوا صوت الشبح الصغير يُضحك الجميع.
العبوا هذا المشهد في الطول الملحمي فقط. إنه أكثر لحظة مخيفة في المغامرة، وما زال لطيفًا: النفخة الباردة هي الشبح الخجول يحاول أن يقول مرحبًا. إن خاف طفل، فليقل الشبح فورًا "آسف! آسف!". مهما حدث، تعود الفوانيس إلى الضفة، ويقود الشبح الطريق إلى باب الطاحونة.
-
-
المشهد 5: اللغز على حجر الطاحونة ابتداءً من جلسة قصيرة
الطاحونة القديمة عالية ومظلمة. عجلتها الكبيرة لم تدُر منذ سنوات. صرييير. الباب ينفتح وحده. في الداخل، تتوهّج الفوانيس المستعارة في دائرة. في الوسط يرقد حجر طاحونة ضخم مستدير. كلمات محفورة حول حافّته. شبح صغير يطفو بجانبه، يفرك يديه الرخوتين. "لا أستطيع أن أحلّه،" يهمس. "وأظنّ أن الجواب هو اسمي."
الهدف: اقرؤوا اللغز على حجر الطاحونة واكتشفوا الجواب.
-
حلّوه معًا ذكي، رقم الصعوبة 8
ينجح الأمر: يقطينة! تتّسع عينا الشبح الصغير الزرّيّتان. "يقطينة،" يهمس، يجرّب الكلمة. تتوهّج أطرافه، قليلًا فقط، بالبرتقالي. لكنه أخجل من أن يكون متأكّدًا. ليس بعد.
لا ينجح الأمر: اللغز صعب. لكن انظروا حولكم: الجواب يتوهّج في كل فانوس في الغرفة. ينال الأبطال نظرة أخرى، مع تلميح أنه شيء حفروه الليلة. هذه النظرة لا تحتاج إلى رمية.
-
اسألوه بماذا يتذكّر بلا رمية
ينجح الأمر: يفكّر الشبح بقوّة. "أتذكّر صوت الطحّان. كل ليلة فوانيس كان يقول: تصبح على خير يا ي... ثم يصير كل شيء ضبابيًا." يبدأ بحرف الياء!
لا ينجح الأمر: الشبح أخجل من أن يقول الكثير. يشير فقط إلى الفوانيس، ثم إلى بطنه المستديرة، ويتنهّد.
-
انظروا عن قرب إلى حجر الطاحونة ذكي، رقم الصعوبة 10
ينجح الأمر: تحت الغبار، حفر أحدهم صورة صغيرة أيضًا: ثمرة مستديرة بعنق ملتفّ ووجه مبتسم. هذا تلميح كبير.
لا ينجح الأمر: يدخل الغبار في أنوفكم. أتشو! يطير الغبار عن الحجر، والآن كل كلمة سهلة القراءة.
اسألوا اللاعبين
اسألوا الطاولة كلها: اقرؤوا اللغز بصوت عالٍ معًا. ما الجواب برأيكم؟ أعطوهم بطاقة اللغز الآن. إن خمّنوا مبكرًا، فهذا رائع: يتوهّج الشبح بالبرتقالي قليلًا، لكنه أخجل من أن يكون متأكّدًا بعد.
وزّعوا بطاقة اللغز على حجر الطاحونة هنا. الجواب هو "يقطينة"، وهو اسم الشبح: سمّته القرية يقطينة لأنه كان يتوهّج بالبرتقالي كل ليلة فوانيس حين يقول له الطحّان تصبح على خير. نسيه لأن أحدًا لم يقله منذ سنوات. أي جواب عن فانوس يقطين يُحتسب. حلّ اللغز ليس النهاية: ما زال على الشبح أن يصدّقه. انتقلوا إلى الذروة.
-
-
المشهد 6: الاسم في الطاحونة ابتداءً من مهمة سريعة
في أعلى الدرج الذي يصرّ، في قمّة الطاحونة تمامًا، نافذة مستديرة تُدخل القمر. الشبح الصغير يطفو هناك، بين العوارض المغبرّة. ليس أكبر من كيس وسادة. يتوهّج برمادي ناعم حزين. "لكل أحد اسم،" يهمس. "لنيد اسم. للجدّة تانزي اسم. أنا أيضًا كان لي اسم ذات مرة. لكن أحدًا لم يقله منذ زمن طويل جدًا." ينظر إليكم بعينين زرّيّتين مستديرتين. "هل تساعدونني على إيجاده؟"
الهدف: ساعدوا الشبح الصغير على أن يصدّق اسمه، وأعيدوه إليه.
-
قولوا اسمه معًا بلا رمية
ينجح الأمر: يأخذ الجميع نفَسًا كبيرًا. "تصبح على خير يا يقطينة!" اقرؤوا "إن قلتم اسمه."
لا ينجح الأمر: إن لم يعرف الأبطال الاسم بعد، يشير الشبح إلى اللغز، المحفور أيضًا على عارضة قرب النافذة المستديرة. اقرؤوه معًا أولًا. بعد ذلك، قول الاسم لا يحتاج إلى رمية.
-
أحضروا القرية كلها شجاع، رقم الصعوبة 10
ينجح الأمر: تتسابقون نازلين في الدرب وتطرقون كل باب. بعد قليل يصعد خطّ طويل من الفوانيس المتمايلة إلى التلّة. اقرؤوا "إن جاءت القرية كلها."
لا ينجح الأمر: تتعثّرون بجذر وتقعون في كومة أوراق. لكن الجدّة تانزي رأت الأضواء في الطاحونة، والقرية صاعدة في الدرب على أي حال. اقرؤوا "إن جاءت القرية كلها."
-
احفروا فانوسًا للشبح طيّب، رقم الصعوبة 8
ينجح الأمر: بملعقة وعصا تخدشون ابتسامة كبيرة على يقطينة، والاسم فوقها. اقرؤوا "إن حفرتم فانوسه."
لا ينجح الأمر: تخرج الابتسامة معوجّة وعين واحدة أكبر بكثير من الأخرى. يحبّه الشبح على أي حال. بل يحبّه أكثر، في الحقيقة. اقرؤوا "إن حفرتم فانوسه."
اسألوا اللاعبين
اسألوا أهدأ لاعب: الشبح الصغير خجول جدًا. ماذا تقولون له ليشعر بالشجاعة؟
اسألوا الطاولة كلها: ما اسمه برأيكم؟ إن لم يعرف أحد بعد، أروهم بطاقة اللغز: اللغز محفور أيضًا قرب النافذة المستديرة. الجواب هو "يقطينة".
ثلاث نهايات ولا واحدة خاطئة، ولا أحد يقاتل أحدًا. قول الاسم لا يحتاج إلى رمية حين يعرفه الأبطال. إن لم يحلّوا اللغز، لأن الطول تخطّى ذلك المشهد، فاللغز نفسه محفور على عارضة قرب النافذة المستديرة: أعطوهم بطاقة اللغز هنا. إن جاء نيد معهم، فدعوه يكون أول من يصرخ بالاسم. الوقت قصير؟ كل طول ينال المفاجأة: الشبح يخبر الأبطال بأنه أضاع اسمه لحظة وصولهم. حين تنتهي، اقرؤوا النهاية التي حدثت، ثم العودة إلى البيت، وأعيدوا كل فانوس مستعار.
كيف تنتهي القصة
اقرأوا النهاية التي حدثت، ثم العودة إلى البيت.
إن قلتم اسمه. "تصبح على خير يا يقطينة!" يرمش الشبح الصغير. ثم يبدأ يتوهّج. لم يعد رماديًا، بل برتقاليًا دافئًا، مثل فانوس. "يقطينة،" يقول. "يقطينة! هذا أنا!" يدور مسرعًا حول العوارض، يقهقه. يتساقط غبار الطحين مثل الثلج. ثم يعانق كل بطل، واحدًا بعد الآخر. يشبه عناقه وسادة باردة ناعمة.
إن جاءت القرية كلها. في الدرب تصعد تامبلبروك كلها، والفوانيس تتأرجح. تتوقّف الجدّة تانزي عند باب الطاحونة. تلمع عيناها. "الآن تذكّرت،" تقول. "الطحّان كان يسمّيك يقطينة." ثم تقولها القرية كلها معًا: "تصبح على خير يا يقطينة!" يتوهّج الشبح الصغير بالبرتقالي من رأسه إلى أسفله. إنه سعيد جدًا حتى إنه يدور دورة كاملة في الهواء.
إن حفرتم فانوسه. تضعون الفانوس الجديد في النافذة المستديرة. تلمع شمعته عبر الحروف المحفورة: يقطينة. يطفو الشبح الصغير قريبًا ويقرؤها، ببطء. "يقطينة،" يهمس. "هذا اسمي." يتوهّج بالبرتقالي، دافئًا مثل الفانوس. "الآن لن أنسى أبدًا،" يقول. "إنه مكتوب بالضوء."
العودة إلى البيت
في كل النهايات: العودة إلى تامبلبروك. في القرية من جديد، عاد كل فانوس إلى عتبته. نيد يعانق يقطينة الخفّاش المعوجّة. الجدّة تانزي توزّع تفاحًا ساخنًا بالحلوى. وفوق على التلّة، في نافذة الطاحونة المستديرة، ضوء برتقالي صغير يلوّح بتصبحون على خير. ومن الآن، في كل ليلة فوانيس، تلوّح القرية كلها بدورها. "تصبح على خير يا يقطينة!"
-
ورقة اللاعبين — أرِها لطاولتك
اللغز على حجر الطاحونة
محفور حول حافّة حجر طاحونة قديم، تحت غبار الطحين، بحروف كبيرة متأنّية: "أبدأ بذرةً، صغيرة مثل حبّة فاصولياء. أكبر مستديرة وبرتقالية، بعنق أخضر. احفروا لي ابتسامة وأعطوني ضوءًا، فأُبقي الظلام مبهجًا طوال الليل. قولوا ما أنا، وقولوه بصوت عالٍ: إنه اسم صديقي في سحابة الطحين. تصبح على خير يا صديقي الصغير. آبل غريست، الطحّان."
بطاقات الوحوش
| الاسم | نقاط القلب | الدرع | الهجوم | خاص |
|---|---|---|---|---|
| الشبح الصغير | 1 | 20 | لا شيء. أكبر "بُوو" عنده تبدو مثل عطسة. | شبح خجول مصنوع من ضوء القمر وغبار طحين قديم، ليس أكبر من كيس وسادة، وله عينان مستديرتان مثل الأزرار. لا يستطيع أن يؤذي أحدًا ولا يريد ذلك. الأبطال الصاخبون يجعلونه يختبئ؛ والهادئون يثيرون فضوله. يتوهّج بالرمادي حين يحزن وبالبرتقالي حين يفرح. لا شيء في هذه المغامرة يحتاج إلى قتاله، ولا يمكن ذلك أصلًا: السيف يمرّ في الهواء "ووووش" فقط. |
| جيلي، بومة الحظيرة | 2 | 14 | لا شيء. هي تقول فقط "مَن؟ مَن؟" | بومة عجوز طيّبة ومشوّشة قليلًا، وجهها على شكل قلب. تبدأ كل ما تقوله بـ"مَن؟ مَن؟"، لأن هذه طريقة البوم في قول مرحبًا. تعرف الشبح والطاحونة والطحّان العجوز. لا تعرف القراءة. |
| فانوس مُستعار | 1 | 3 | لا شيء. إنه يقطينة محفور فيها وجه وفي داخلها شمعة. | على كل عتبة في تامبلبروك واحد منها الليلة، حفرته العائلة التي تسكن هناك. الشبح يحملها ليُضيء الطاحونة المظلمة، فتتمايل وحدها على طول الدرب مثل بالونات برتقالية. وكل واحد منها يعود إلى بيته في النهاية. |
مجسّمات واقفة
قُصّوا كل مجسّم على الخط المتصل، واطووه نصفين على الخط المتقطع في الوسط حتى تصبح الصورتان ظهرًا لظهر. اطووا لسانَي القاعدة وألصقوهما معًا بشريط لاصق، فيقف المجسّم. الكرتون أو الورق السميك يقف أفضل.
الأبطال
- برامبل فِن
- روك بارليماو
- بيب أندرباو
- جونيبر تالو
- رِن آشداون
- موسلي كويل
المخلوقات
- الشبح الصغير
- جيلي، بومة الحظيرة
المكافآت
- كل فانوس في بيته على عتبته، ويقطينة الخفّاش المعوجّة التي لنيد عادت إلى مكانها.
- تفاحة بالحلوى لكل بطل، من الجدّة تانزي، ومكان بجانب نار ليلة الفوانيس.
- صديق في الطاحونة القديمة: مرة واحدة، في مغامرتكم القادمة، يطفو يقطينة ليساعد، متوهّجًا بما يكفي ليُضيء مكانًا مظلمًا.
- مكافأة من العالم الحقيقي، إن أحببتم: احفروا أو ارسموا وجه فانوس خاصًا بكم، وقولوا له تصبح على خير قبل النوم.
نصائح لإدارة هذه المغامرة
- هذه المغامرة مخيفة كما تكون حكاية ما قبل النوم مخيفة: درب مظلم، باب يصرّ، نفخة باردة على العنق، ثم قهقهة. استمتعوا بالقشعريرات الصغيرة واجعلوها تنتهي دائمًا بضحكة.
- لا شيء في هذه المغامرة يقاتل. إن مدّ طفل يده إلى سيف، يصيح الشبح ويختبئ، والسيف يمرّ في الهواء "ووووش". دعوا المشهد يبقى لطيفًا.
- العبوا الشبح الصغير صغيرًا ومهذّبًا، بصوت هامس: يقول "آسف" كثيرًا. جيلي البومة مشوّشة وطيّبة وتبدأ كل شيء بـ"مَن؟ مَن؟". الجدّة تانزي هادئة وعيناها تلمعان.
- إن خاف طفل حقًا، قولوها بصوت عالٍ: "هذا الشبح خجول ولطيف، ولا يستطيع أن يؤذي أحدًا." ثم دعوا ذلك الطفل يكون أول من يقول مرحبًا.
- الوقت قصير؟ المهمة السريعة هي ليلة الفوانيس وعلّية الطاحونة، وفيها المفاجأة رغم ذلك: الشبح يخبرهم بأنه أضاع اسمه، واللغز محفور قرب النافذة المستديرة. انظروا ملاحظات مدير اللعبة في الذروة.
- تلعبون مع أطفال في الخامسة والسادسة؟ اطرحوا 3 من كل رقم صعوبة وتخطّوا الرمية في كل ما هو طيّب. لأطفال في التاسعة والعاشرة، أضيفوا 2.